لتخضع الحياة بقساوتها لقوة العقيدة ومبادئها.

لتخضع الحياة بقساوتها لقوة العقيدة ومبادئها.

قاسية هي تلك الحياة التي نعيشها حينما تضرب ضربتها على وجوهنا بلا شفقه أو رحمه فلا ترحم صغير ولا كهل ولا امرأة ولا مريض ولا…….، ومهما كانت الظروف ومهما كان الاحتياج.. أحيانا نجد أن كل الظروف وكأنها تتآمر ضد شخص بعينه وكأن هدفها هو إسقاطه وكسره أو القضاء عليه.. لكن فقط نحن ننظر نظرة ضيقة الأفق لأسفل أقدامنا فقط ولا نترك لأنفسنا المساحة الكافية للنظر الي العالم الشايع حولنا وماذا يدور فيه ومع من؟ وكيف يقاوم أولئك الأقوياء الذين نراهم دائما شامخين برغم خيباتهم التي لم يشكو منها للحظة ولم يدري بها أحد إلا بعد تجاوزها ولانعلم كيف تراكمت تلك الهالات السوداء اللعينه حول أعينهم البريئة هذه اذا لم تكن الدنيا أثقلتهم بالمتاعب والهموم والعثرات ولكنهم قاوموا وصمدوا ولم يسقطوا وتحملوا وواجهوا وتشبثوا بأهدافهم ومبادئهم.. ولعلكم تعلمون جيدا أن قيمة الوصول للهدف أو الحلم تقدر بقدر الصعوبات التي مررنا بها وتجاوزناها وصمدنا أمامها بروح مليئة بالقوة والعزيمة والإصرار لنستطيع مقاومة كل ما يمنعنا من الوصول ويضع أمامنا العقبات… وقتها ستخضع الحياة بقساوتها لقوة العقيدة ومبادئها.

الصفحات: 1 2

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

أنشئ موقعًا مجانيًّا على الويب باستخدام وردبرس.كوم
ابدأ
%d مدونون معجبون بهذه: